ميرزا حسين النوري الطبرسي
71
مستدرك الوسائل
كل مبلغ ، فقال : انا معاشر الأنبياء ، أسرع شئ البلاء الينا ، ثم الأمثل فالأمثل من الناس ، فقضى حاجته ، فلما جاوز بابه هبط عليه جبرئيل فقال له : يا يعقوب ربك يقرئك السلام ويقول لك : شكوتني إلى الناس ، فعفر وجهه بالتراب ، وقال : يا رب زلة أقلنيها ، فلا أعود بعد هذا ابدا ، ثم عاد إليه جبرئيل فقال : يا يعقوب ارفع رأسك ان ربك يقرئك السلام ويقول لك : قد أقلتك فلا تعد تشكوني إلى خلقي ، فما رئي ناطقا بكلمة ما كان فيه حتى اتاه بنوه ، فصرف وجهه إلى الحائط وقال ( إنما أشكو . . . ) ( 2 ) " الآية . 4 - ( باب استحباب ترك المداواة مع إمكان الصبر وعدم الخطر خصوصا من الزكام والدماميل والرمد والسعال وما ينبغي التداوي به ووجوبه عند الخطر بالترك ) 1442 / 1 - الصدوق في الخصال : عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن محمد بن عيسى ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده ، عن أبي بصير ومحمد بن مسلم ، عن الصادق ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين ( عليهم السلام ) ، قال : " لا يتداوى المسلم حتى يغلب مرضه على ( 1 ) صحته " . 1443 / 2 - القطب الراوندي في دعواته : وروي اجتنب الداء ما لزمتك الصحة ، فإذا حسست بحركة الداء فأحزمه بما يردعه قبل استعجاله .
--> ( 2 ) يوسف 12 : 86 . الباب - 4 1 - الخصال ص 620 ، عنه في البحار ج 81 ص 203 ح 5 . ( 1 ) على : ليس في المصدر والبحار . 2 - دعوات القطب الراوندي ص 29 ، عنه في البحار ج 62 ص 269 ح 59 .